ببالغ الأسى والحزن، تعلن إدارة مشاريع التهذيب والتكوين عن وفاة المغفور له بإذن الله، الزميل الدي ولد الحضرامي.
لقد كان الفقيد ركيزة أساسية من ركائز مديريتنا، حيث أفنى حياته المهنية كاملة في خدمة قطاع التهذيب والتكوين. وبفضل إخلاصه المنقطع النظير وتفانيه في العمل، ظل مثالاً يحتذى به في الاستقامة والمهنية طيلة مسيرته الحافلة.
إرث من العطاء
لم يكن السيد الدي مجرد موظف، بل كان مرجعاً للأجيال ومعلماً في الصبر والبذل. سيترك رحيله فراغاً كبيراً في نفوسنا، لكن ذكراه ستبقى خالدة في سجل إنجازات هذه المديرية التي خدمها بكل جوارحه.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم الإدارة وكافة عمال المديرية بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه، راجين من المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
الأخبار
زيارة ميدانية لبعثة من السفارة الفرنسية والوكالة الفرنسية للتنمية لمشاريع تعليمية في موريتانيا
لقد تميزت زيارة سفير فرنسا وفريق من الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) والسلطات المحلية لـ إعدادية “نتقاط”، بترحيب حار من قبل أولياء أمور التلاميذ. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الصرح التعليمي تم تمويله من قبل الوكالة الفرنسية للتنمية ونفذته إدارة مشاريع التهذيب و التكوين (DPEF).
وقد أعرب الأهالي عن عميق امتنانهم للوكالة الفرنسية للتنمية على تمويل وبناء هذه المنشأة، التي جاءت لتلبي حاجة ملحة للتمدرس في المنطقة. كما أكدوا أن أربع قرى مجاورة أصبحت ترسل أبناءها إلى هذه الإعدادية، مما يبرز الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع بالنسبة للمجتمعات المحلية المحيطة.
استقبلت معالي وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيدة هدى باباه، اليوم الثلاثاء، بعثة من البنك الدولي برئاسة السيدة أمينة ديبيسا دنبوبا، أخصائية التعليم المكلفة بمنطقة غرب ووسط إفريقيا، وذلك بحضور وفد سامٍ من إدارة مشاريع التهذيب والتكوين (DPEF).
تناول اللقاء عرضاً مفصلاً حول برنامج “تحسين جودة ونتائج التعليم وتوسيع فرص الولوج إلى التعليم للجميع في موريتانيا”، المعروف اختصاراً ببرنامج «اقرأ». ويُعد هذا البرنامج ثمرة تعاون مشترك بين البنك الدولي والشراكة العالمية من أجل التعليم، بهدف دعم الاستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم.
كما ركزت المباحثات على سبل تجسيد التزام الحكومة بتعزيز المقاربات التربوية القائمة على النتائج، وهو ما سينعكس بشكل مباشر على تحسين كفاءة المنظومة التعليمية وضمان شمولية الولوج إليها لكل الفئات المستهدفة.
تحت إشراف إدارة مشاريع التهذيب و التكوين تمت أشغال ورشة تحسين التكوين المهني والتقني وتشغيل الشباب في موريتانيا نواكشوط — 1-2 أبريل 2026 | فندق VASQ
احتضنت نواكشوط خلال يومَي الأول والثاني من أبريل 2026 ورشةَ الإطلاق الرسمي للمشروع MRT-1056 المعنون “تحسين التكوين المهني والتقني وتشغيل الشباب في موريتانيا”، وذلك بفندق VASQ بحضور ممثلين عن الوزارات المعنية والمنظمات الدولية وشركاء التنمية.
يندرج المشروع في إطار الشراكة الاستراتيجية بين موريتانيا والبنك الإسلامي للتنمية، بتمويل إجمالي يبلغ 43.5 مليون يورو، ويهدف إلى تطوير منظومة التكوين المهني وتعزيز فرص تشغيل الشباب عبر أربعة مكونات رئيسية.
وقد أتاحت الورشة فرصةً لمناقشة آليات التنفيذ والحوكمة ووضع اللبنات الأساسية للانطلاق الفعلي للمشروع الذي يمتد حتى نهاية نوفمبر 2030
تستقبل إدارة مشاريع التهذيب والتكوين، خلال الأسبوع الجاري، بعثة هامة من البنك الإسلامي للتنمية.
وتندرج هذه الزيارة في إطار متابعة المشاريع التي تمولها هذه المؤسسة في موريتانيا؛ حيث يتمثل الهدف الرئيسي للبعثة في الإشراف على مستوى تقدم الأنشطة التي تنفذها المديرية، لا سيما تلك المخصصة لترقية العلوم في التعليم الثانوي وتطوير التعليم العالي.
وقد مكنت أعمال الإشراف، التي انعقدت يومي أمس واليوم، الطرفين من الاتفاق على الإجراءات التي تهدف إلى تحسين أداء المشاريع الجارية.
وبالتوازي مع هذا الجانب الفني، ستشرف البعثة غداً، بالتعاون مع الحكومة الموريتانية، على الإطلاق الرسمي لأنشطة مشروع دعم التكوين التقني والمهني.
ورشة وطنية حول تطوير التعليم ما قبل المدرسي في موريتانيا حتى 2030
في إطار نشاطات إدارة مشاريع التهذيب والتكوين في دعم تطوير التعليم، من خلال تدخلات مشروع دعم نظام التعليم الأساسي – المرحلة الثانية الممول بدعم من البنك الدولي والشراكة العالمية من أجل التعليم، نظم المجلس الأعلى للتهذيب في العاصمة انواكشوط يوم الاثنين 23 مارس 2026 ورشة فنية خصصت لمناقشة الاستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم ما قبل المدرسي في موريتانيا حتى عام 2030. وقد شارك في الورشة عدد من الخبراء والمختصين في الشأن التربوي، حيث ركزت أعمالها على تقييم الاستراتيجية وفق المعايير الدولية، ووضع آليات تنظيمية فعالة، وتعزيز نظام المتابعة والتقييم، إضافة إلى توسيع الشراكات وإشراك الفاعلين المحليين
تنظم إدارة مشاريع التهذيب والتكوين ورشة عمل لصالح المجلس الأعلى للتعليم
في إطار أنشطة إدارة مشاريع التهذيب والتكوين، المنفذة من خلال مشروع دعم نظام التعليم الأساسي –المرحلة الثانية والمموّل بدعم من البنك الدولي و الشراكة العالمية من أجل التعليم، أطلق المجلس الأعلى للتهذيب يوم 9 فبراير .2026 بنواكشوط فعاليات النسخة الثالثة من موسمه التفكيري السنوي
و جمع هذا الحدث خبراء وفاعلين في القطاع التربوي إلى جانب ممثلين عن القطاعات الحكومية المعنية، بهدف تبادل الرؤى حول سبل تطوير منظومة التعليم في موريتانيا
أبرز المحاور :
الهدف: توفير فضاء للتفكير الاستراتيجي يواكب إصلاح منظومة التعليم والتكوين والبحث العلمي
برنامج 2026: تنظيم ثلاث ورشات فنية خلال شهر مارس تتناول نظام المتابعة والتقييم، والإطار المؤسسي للتعليم ما قبل المدرسي، والمنهجية المعتمدة في إعداد الآراء القانونية والتقنية للمجلس
الرؤية: تعزيز دور المجلس كبيت خبرة وطني يساهم في مواكبة الإصلاح التربوي وترسيخ قيم المدرسة الجمهورية بما يضمن تعليماً جيداً ومتاحاً للجميع
توقيع اتفاقية شراكة تقنية مع معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة
في إطار تنفيذ المكوّن الثالث من مشروع إنشاء مدرستين عاليتين في مجالي الزراعة والطب البيطري بكل من كيهيدي والنعمة، تم توقيع اتفاقية شراكة تقنية بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ومديرية مشاريع التهذيب والتكوين، ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة.
ويهدف هذا المشروع الهيكلي، المموَّل من طرف البنك الإسلامي للتنمية والمنفَّذ من قبل مديرية مشاريع التهذيب والتكوين، إلى التعزيز المستدام للعرض الوطني للتعليم العالي في قطاعات استراتيجية تخدم التنمية في البلاد.
وقد وُقّعت الاتفاقية من طرف الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، السيد محمد بلال، والمدير المساعد لمديرية مشاريع التهذيب والتكوين، السيد سيدي محمد زنفور، والمدير العام لمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، الأستاذ عبد العزيز الحرايقي، وذلك بحضور معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد يعقوب أمين، وسعادة سفير المملكة المغربية بنواكشوط، السيد حميد شبار.
وترتكز هذه الاتفاقية على أربعة محاور رئيسية. يتعلق المحور الأول بإعداد برامج التكوين للمؤسستين المستقبليتين، من خلال تحليل الاحتياجات الخاصة للبلد في مجالي الزراعة والطب البيطري، ووضع مناهج دراسية تستجيب لمتطلبات الجودة والمعايير الوطنية والدولية.
أما المحور الثاني فيتعلق بالتكوين في سلك الدكتوراه، حيث تنص الاتفاقية على تكوين خمسة عشر (15) دكتورًا مستقبليًا داخل مدرسة الدكتوراه للمعهد، ليشكّلوا، بعد مسار تكويني مدته أربع (4) سنوات، النواة الأساسية لهيئة التدريس المستقبلية للمؤسستين.
ويُخصَّص المحور الثالث للتكوين المستمر والتأهيلي لفائدة الطاقم الإداري والفني للمؤسستين المستقبليتين، بما يضمن تسييرًا فعالًا ومتوافقًا مع أفضل الممارسات الأكاديمية والإدارية.
أما المحور الرابع فيتعلق بالدعم المؤسسي والتدخلات الخاصة، ولا سيما المساندة في تحديد الاحتياجات والمواصفات التقنية المتعلقة بالبنى التحتية والتجهيزات.
ومن خلال هذه الشراكة الاستراتيجية، يعزز البلد تعاونه الأكاديمي مع مؤسسة مرجعية، ويُرسّخ أسس تعليم عالٍ ذي جودة في مجالي الزراعة والطب البيطري، خدمةً للتنمية الوطنية.
وتأتي هذه الاتفاقية لتعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، ولا سيما في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، بما يجسد الإرادة المشتركة في تطوير الشراكات الأكاديمية وتبادل الخبرات خدمةً لتطوير منظومات التعليم العالي.
لبرنامج تطوير القطاع التربوي آدرار 2023/2024
لليوم الثاني على التوالي تواصل فرق مديرية مشاريع التهذيب والتكوين زياراتها الميدانية، لتقييم الحصيلة السنوية لتنفيذ الأنشطة والمشاريع التربوية، التي تمت برمجتها خلال العام الماضي، والوقوف على مدى تطور القطاع التربوي.
اليوم 25 فبراير 2025، كان الفريق يؤدي زيارة ميدانية لمدينة أطار، عاصمة ولاية آدرار، حيث زار الفريق أربعة مواقع، موزعة إلى محورين، حيث زار إعدادية تويفنده، من مؤسسات التعليم العمومي، ومركز تكوين الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومعرفة احتياجاتهم، والنواقص التي يعاني منها المركز، وكان من أبرزها نقص وسيلة نقل توصل الأطفال للمركز وتعيدهم إلى منازلهم.
كما زار مركز البحوث في الساحل، التابع للتعليم العالي، ومدرسة التعليم التقني و المهني.
خلال كل هذه الزيارات تم الاطلاع على البنية التربوية للمؤسسات، وتم استنطاق المسؤولين والطواقم التربوية حول أهم المعوقات و المشكلات التي يعانون منها في سبيل أداء مهامهم النبيلة.
خلال الزيارة أيضا ضم اجتماع موسع كلا من وفد مديرية مشاريع التهذيب والتكوين، والمدير الجهوي للتعليم، ورئيس جمعية آباء التلاميذ، والطاقم التربوي.
تم خلال هذا الاجتماع تبادل الآراء والمقترحات، التي من شأنها إزالة كل المعوقات، سبيلا لتحسين الأداء التربوي، ومد جسور الثقة بين كل ركائز التربية والتهذيب من مدرسين وإدارة ووكلاء تلاميذ.
خلاصة هذا الاجتماع والنقاط التي تمحور حولها وتم تشخيصها لشكل دقيق، ستكون ضمن المحاور التي سيتم نقاشها خلال الورشات المبرمجة خلال اليومين القادمين في العاصمة نواكشوط.
إدارة مشاريع التهذيب والتكوين: اختتام أعمال المراجعة السنوية المشتركة للبرنامج الوطني لتنمية قطاع التعليم
اختتمت اليوم الخميس بالأكاديمية الدبوماسية، أعمال ورشة المراجعة السنوية المشتركة للبرنامج الوطني لتنمية قطاع التعليم، بحضور ممثلين عن الجهات المعنية، وفاعلين في مجال التكوين والتهذيب،
وتم خلال أيام الورشة استعراض مكونات البرنامج، والحصيلة المالية والمادية للعامين 2023 و2024، إضافة إلى استشراف آفاق 2025، ومناقشة سبل تطوير القطاع التربوي.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد الأمين العام لوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيد يحي ولد الطالب، أن المراجعة السنوية تعد فرصة لتبادل المعلومات وتحليل التحديات التي تواجه المنظومة التربوية، خاصة فيما يتعلق بالخريطة المدرسية، وتكوين طواقم التدريس، والتأطير عن بُعد، وتوفير المعدات التعليمية.
وأضاف أن الورشة شكلت مناسبة لتقييم الجهود المبذولة لتعزيز الولوج إلى التعليم وتحسين جودته، بما يساهم في تحقيق أهداف المدرسة الجمهورية.
وجرى حفل الاختتام بحضور الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ومدير إدارة مشاريع التهذيب والتكوين.
